السيد مهدي الرجائي الموسوي
346
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
فأجابها قلّ الفدا كثر العدى * قصر المدى وسبيلنا محصور دافعت عنكم ما استطعت فلن يفد * والصحب ذا شلو وذاك عفير ولكم دعوت القوم كفّوا عن قتا * لي واتركوني في الشعاب أسير وذكرت ما فجر الصخور فلم يكن * إلّا قلوبهم هناك صخور ثمّ ذكر من شعره : مقرظاً قصيدة نظام الدولة علي محمّد على الروي والقافية ، وهي في مدح الإمام علي عليه السلام . وله يرثي الشيخ حسين نجف ، وله يمدح الامامين الجوادين عليهما السلام وهي من أواسط شعره ، وله يرثي السيّد عبداللَّه شبّر الكاظمي المتوفّى ( 1242 ) ه ويعزّي الشيخ محمّدحسن صاحب الجواهر . وقال السيدالأمين : توفّي في كربلاء سنة ( 1269 ) كما أرّخه بعضهم بقوله « غاب الحبيب محمّد عنّا » . في الطليعة : كان فاضلًا أديباً مشاركاً في الفنون ، محقّقاً في عقليتها فضلًا عن نقليتها ، متنسّكاً محبّاً لآل البيت عليهم السلام لاسيّما الحسين عليه السلام محبّة شديدة ، ولم يكد يسمع من شعره في غير المراثي ، فمنه قوله من قصيدة يذكر فيها غرضاً له : إلى عينها فلينظر العاذل الذي * يظنّ بأنّ الأمر في حبّها سهل وإن بحيّ العامرية جؤذراً * تذيب قلوب الأسد أحداقه النجل لحاجبه قوسٌ رهين إصابةٍ * يحال عليها أن يردّ لها نبل وقوله : كفاني كعكتان ووجه شمسٍ * اشرّح منه في الأزهار عيني ووقفة مستهامٍ أصل غنمي * على باب الأمير أبيالحسين وصي المصطفى سلطان حقٍّ * إمامي المرتضى في الخافقين قد انبسطت يداه فصيّرتني * عن الأجواد مقبوض اليدين فلست محمّلًا تسآل قومٍ * يهدّ سؤالهم جيلي حنين وقوله من قصيدة : شلّت يد ابن الزواني أنّها طعنت * بالرمح في جيمٍ من أمره الروح لا درّ درّك يا أفلاك في * هذا الحراك وقطب الكون مذبوح وقوله أيضاً من قصيدة :